الخميس، 30 أبريل 2009

إجابات المجموعة السادسة من الجزء الثالث

ج1. اسم منصوب ، معطوف على محل "من أساور".
ج2. ماذا ينفقون (مرتين)، الخمر والميسر ، اليتامي ، المحيض ، الشهر الحرام ، الأهلة .
ج3. {
وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ } { ... وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }
ج4. "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم.." سورة الانفطار ، "با أيها الإنسان إنك كادح إلي ربك كدحا فملاقيه" سورة الانشقاق.
ج5. {
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِيۤ أَنْفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } ، وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَّتَاعاً إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيۤ أَنْفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
ج6. سورةالنور: { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
ج7. هذا سؤال أجاب عنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله - نقلا عن موقعه الرسمي (موقع "الهندسة نت"
ج6. سورةالنور: { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
ج7. هذا سؤال أجاب عنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله - نقلا عن موقعه الرسمي (موقع "الهندسة نت") :لأن عثمان رضي الله عنه والصحابة في وقته لما جمعوا القرآن شكوا هل هي مستقلة أو مع الأنفال، فلم يضعوا بينها تسمية. ج8. عدد هذه السور 3 وهي سور: ص ، ق ، القلم (ن. والقلم وما يسطرون)
ج9. لأن فيها التوبة، تاب الله على النبي والمهاجرين وتاب فيها على الثلاثة الذين خلفوا ، علي نحو ما جاء في الآية التالية: {
وَعَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوۤاْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }
ج10. في سورة الشعراء ، وذلك علي النحو التالي: {
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ }* { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ }* { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } .
:لأن عثمان رضي الله عنه والصحابة في وقته لما جمعوا القرآن شكوا هل هي مستقلة أو مع الأنفال، فلم يضعوا بينها تسمية.
ج8. عدد هذه السور 3 وهي سور: ص ، ق ، القلم (ن. والقلم وما يسطرون)
ج9. لأن فيها التوبة، تاب الله على النبي والمهاجرين وتاب فيها على الثلاثة الذين خلفوا ، علي نحو ما جاء في الآية التالية: {
وَعَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوۤاْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }
ج10. في سورة الشعراء ، وذلك علي النحو التالي: {
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ }* { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ }* { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } .
ج11. جامع البيان في تأويل القرآن للإمام الطبري ، التفسير الكبير للفخر الرازي المسمى (مفاتيح الغيب) ، الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله القرطبي، تفسير القرآن العظيم لابن كثير. ج12. واختار موسى من قومه سبعين رجلا مِن خيارهم, وخرج بهم إلى طور "سيناء" للوقت والأجل الذي واعده الله أن يلقاه فيه بهم للتوبة مما كان من سفهاء بني إسرائيل من عبادة العجل, فلما أتوا ذلك المكان قالوا: لن نؤمن لك - يا موسى- حتى نرى الله جهرة فإنك قد كلَّمته فأرِنَاهُ, فأخذتهم الزلزلة الشديدة فماتوا, فقام موسى يتضرع إلى الله ويقول: رب ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتُهم, وقد أهلكتَ خيارهم؟ لو شئت أهلكتهم جميعًا من قبل هذا الحال وأنا معهم, فإن ذلك أخف عليَّ, أتهلكنا بما فعله سفهاء الأحلام منا؟ ما هذه الفعلة التي فعلها قومي من عبادتهم العجل إلا ابتلاءٌ واختبارٌ, تضلُّ بها مَن تشاء مِن خلقك, وتهدي بها من تشاء هدايته, أنت وليُّنا وناصرنا, فاغفر ذنوبنا, وارحمنا برحمتك, وأنت خير مَن صفح عن جُرْم, وستر عن ذنب.(التفسير الميسر)
ج13. أى تغريهم بالمعاصي إغراء. (مريم)
ج14. السجدة الثانية في سورة الحج ، والسجدات الواردة في سور: ص ، النجم ، الانشقاق ، العلق.
ج15. آية واحدة وتسمي آية الكرسي.
ج16. الإسراء والفرقان.
ج17. {
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ ظَالِمِيۤ أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي ٱلأَرْضِ قَالْوۤاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيراً } النساء ، { قُلْ يٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر.
ج18. سورة آل عمران ، والآيتان هما: " لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلي الله المصير"/ " يوم تجد كل نفس ما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد"
ج19. " فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مُليم"(الذاريات) عن فرعون./" فالتقمه الحوت وهو مُليم" (الصافات) عن سيدنا يونس.
ج20. بنفس الترتيب.
ج21. التوع الأول: أ. ، ب. النوع الثاني: ج. ، د.
ج22. الناسخ: ب. ، المنسوخ: أ.
ج23. نزلت في جميل بن مَعْمَر الفِهْرِي، وكان رجلاً لبيباً حافظاً لما يسمع، فقالت قريش: ما حفظ هذه الأشياء إلا وله قلبان، وكان يقول: إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد. فلما كان يوم بدر وهزم المشركون، وفيهم يومئذ جميل بن معمر، تلقاه أبو سفيان، وهو معلق إحدى نعليه بيده والأخرى في رجله، فقال له: يا أبا معمر ما حال الناس؟ قال: [قد] انهزموا، قال: فما بالك إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك؟ قال: ما شعرت إلا أنهما في رجلي، وعرفوا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده.
ج24. الباء حرف جر ، رؤوس مجرور بالراء وعلامة جره الكسرة ، الكاف والميم ضمير جمع المخاطب. الواو حرف عطف ، أرجل معطوف علي وجوهكم أي واغسلوا أرجلكم ، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، الكاف والميم شرحه
ج25. أ. الأولي تستغرق وقتا طويلا والثانية في الحال: " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل."(آل عمران) ، " يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل علي رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل.."(النساء) ب. لافرق في الاستخدام: " هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات.."(آل عمران)

الأربعاء، 8 أبريل 2009

إجابات المجموعة الخامسة من الجزء الثالث

ج1. الصاد (2071 مقابل 1686)
ج2. 32 سورة.
ج3. عدد 70 مرة.
ج4. "القارعة. ما القارعة. وما أدراك ما القارعة" (سورة القارعة)
ج5. في ثلاث وعشرين سنة.
ج6. {
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَأْذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَـلَٰوةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَـٰبَكُمْ مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَٰوةِ ٱلْعِشَآءِ ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَٰفُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأَيَـٰتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }سورة النور.
ج7. ورد في الآية التالية من سورة النحل {
ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
ج8. " ألم غلبت الروم في أدني الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم." (الروم)
ج9. سورة المائدة: {
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }.
ج10. ورد مرتين في القرآن: " مصدق الذى بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها.." (الأنعام) / " وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى." (الشورى)
ج11. {
وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
ج12. " ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا" (الكهف)
ج13. في سورتي الأحقاف و الأعراف: {
وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لأَخِيهِ هَارُونَ ٱخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ } الأعراف/{ وَوَصَّيْنَا ٱلإِنسَانَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَٰلُهُ ثَلٰثُونَ شَهْراً ... }الأحقاف.
ج14. * كان الحرف الواحد يعبر عن صوتين مختلفين أو أكثر. * كان منطوق بعض الكلمات لا يتفق مع رسمها. * جاء حرف التاء المربوطة مثل التاء المفتوحة. * كانت بعض الكلمات تأتي مجزأة بين سطرين. * جاءت كلمتان متصلتين في كلمة واحدة.
ج15. يروى حفص قراءة عاصم عن أبي عبد الرحمن بن حبيب السلمي ، عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وأبي بن كعب ، ع النبي صلي الله عليه وسلم.
ج16. أ. سورة القصص (سيدنا موسي موجها كلامه إلي سيدنا يعقوب)، ب. سورة يوسف (سيدنا يعقوب موجها كلامه إلي أبنائه).
ج17. علي لسان السحرة بعدما آمنوا بموسي.{
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ } سورة الأعراف.
ج18. {
يَوْمَ نَطْوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}: سورة الأنبياء.
ج19. {
وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ }
ج20. "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا"/ "وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا"
ج21. سورة البقرة (15 مرة).
ج22. {وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين} ، {وباركنا عليه وعلى إسحاق}. سورة الصافات.
ج23. إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ: { وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} سورة ص .
ج24. " فوكزه موسي فقضي عليه" (القصص) و".. وألقي الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه.." (الأعراف)
ج25. { فمنْهم من أرْسَلنا عَليْه حاصِباًَ } ريحا حاصبا كقوم لوط قيل وعاد. { ومنْهُم من أخذَتْه الصَّيحة } كمدين وثمود. { ومنْهُم من خَسفَنْا به الأرْض } كقارون { ومنْهُم من أغرقنا } كقوم نوح وفرعون وقومه.