الجمعة، 3 يونيو 2011

إجابات المجموعة الرابعة من الجزء الأول

ج1. السور الثلاث
ج2. السور الثلاث
ج3. السور الثلاث
ج4. " خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين" (الأعراف)
ج5. الأولي منسوخ والثانية ناسخ
ج6. الشيطانُ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم ، أعمالَهم: أعمال منصوب وعلامة نصبه الفتحة في محل مضاف إليه ، هم ضمير لجمع الغائب في محل مضاف.
ج7. {
قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
}
ج8. غزوة بدر.
ج9. داود ، سليمان وأيوب ، وذلك علي النحو التالي: {
ٱصْبِر عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا ٱلأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } عن سيدنا داود ، { وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } عن سيدنا سليمان، { وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَٱضْرِب بِّهِ وَلاَ تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
} عن سيدنا أيوب.
هود ج10. {
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَٱدْعُواْ مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
}
ج11. {
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ * وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱلإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
}
ج12. البقرة ، الأول ، {
وَٱتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَٰعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ } ، { وَٱتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
}
ج13. أ مع ب.
ج14. سورة التوبة ، وتعتبر من الناسخ.
ج15. الأولي منسوخ والثانية ناسخ.
ج16. وَ(الْمُقِيمِينَ) الصَّلاَةَ أى واذكر المقيمين ولا تنسهم ، مفعول به منصوب بالياء والنون.
ج17. عدد السور المكية 86 بينما المدنية 28
ج18. لأنها تضم: المكي والمدني ، الحضرى والسفرى ، الحربي والسلمي ، الليلي والنهارى ، الناسخ والمنسوخ. ج19. الأولي نزلت في مكة ، والثانية نزلت في المدينة.
ج20. صحيحة.
ج21. {... إِنَّ ٱلصَّلَٰوةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰباً مَّوْقُوتاً}
ج22. {.. وآتوا حقه يوم حصاده.. } (الأنعام)
ج23. {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم}
ج24. الآيتان هما::{
لَّيْسَ عَلَى ٱلأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ ... } سورة النور ، { لَّيْسَ عَلَى ٱلأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ...
} سورة الفتح.
ج25. { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون} والآيات التالية. (البقرة)

الاثنين، 7 مارس 2011

إجابات المجموعة الثالثة من الجزء الأول

ج1. قي سورة البقرة: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ }
ج2. مرتين فقط ، وذلك في سورتي الأعراف: {
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } والنحل:{ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }
ج3. أ. الأنعام. ب. الأعراف
ج4. هي سورة الشعراء.
ج5. مرتين ، وذلك علي النحو التالي: {
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ } الأنعام ، { وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ } الزمر.
ج6. للدلالة علي إدغام الأول في الثاني إدغاما ناقصا ، مثل:
مَن يَقُولُ ، بَسَطتَ.
ج7. علامة الوقف الجائز جوازا مستوى الطرفين ، مثل: "نحن نقص عليك نبأهم بالحق (ج فوق القاف) إنهم فتية آمنوا بربهم..."
ج8. . بعد "مخرجا".
ج9. "
وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا"
ج10. فرض على الكفاية، إذا قام به طائفة من الأمة، سقط الإثم عن الباقين؛ إبقاء لهذا العلم، وإحياء لمباحثه.
ج11. الخندق
ج12. {
وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَٱسْتَغَاثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى ٱلَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ }
ج13. {
وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ }الأنبياء
ج14. {
بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ ٱلظَّالِمُونَ }
ج15. {
مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَىٰ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّعُقْبَى ٱلْكَافِرِينَ ٱلنَّارُ }
ج16. {
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلأَنْهَارَ} * {وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَار}َ * {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱلإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ }
ج17. {
لَقَدْ تَابَ الله عَلَىٰ ٱلنَّبِيِّ وَٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ }*{ وَعَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوۤاْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }
ج18. الأنعام ، يس
ج19. البقرة
ج20. أ. الأعراف ، ب. الشعراء
ج21. أى كذب محتال فيه. والآيتان هما:{
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُوا بِٱلإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلإِثْمِ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }* { لَّوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ }
ج22. وقت الزوال عند الظهر. "أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"
ج23. الأربع سور الأولي بترتيب المصحف: البقرة ، آل عمران ، النساء ، المائدة.
ج24. الرعد والحج.
ج25. سورة النصر ، وقد نزلت بمني في حجة الوداع

الأربعاء، 19 يناير 2011

إجابات المجموعة الثانية من الجزء الأول

ج1. الأحزاب{ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلاَ تُطِعِ ٱلْكَافِرِينَ وَٱلْمُنَافِقِينَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }، الطلاق{ يٰأيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُواْ ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً }، التحريم{ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
ج2. الإنسان{ هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }، الغاشية{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }
ج3. هي: غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف.
ج4. عدد 7 سور وهي: البروج: { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ }، الطارق: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }،الفجر: { وَٱلْفَجْرِ }* { وَلَيالٍ عَشْرٍ }، الشمس: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }*{ وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }* { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }، الليل: { وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ }* { وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ }،الضحي: { وَٱلضُّحَىٰ }*{ وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ }، العصر: { وَٱلْعَصْرِ }.
ج5. لأنها تناولت صحة تحريم بعض الأنعام وأجزاء منها ، وما فيها من منافع خلال الآيات التالية:"وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لايذكرون اسم الله عليها افتراءا عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون. وقالوا مافي بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم علي أزواجنا.." ، " ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله.." ، " ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين.." ، " ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين.." والآيات التالية.
ج6. 6 شور ، وهي: البقرة ، آل عمران ، العنكبوت ، الروم ، لقمان ، السجدة.
ج7. 28 ، 29 ، 30
ج8. {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} * {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
ج9. { فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْآنَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ } سورة النحل.
ج10. { فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } سورة البقرة
ج11. المعني الأول: { فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي ٱلْبَحْرِ سَرَباً } الكهف / { قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاَّ ٱلشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي ٱلْبَحْرِ عَجَباً }الكهف / { فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ } الصافات / { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ } القلم والمعني الثاني مرة واحدة: { وَسْئَلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }الكهف
ج13. الجراد ، القمل ، النحل ، النمل ، العنكبوت ، دابة الأرض (السوس) ، البعوض ، الذباب
ج14. اليقطين ..وردت في سورة الصافات { فَنَبَذْنَاهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ }*{ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ } عن سيدنا يونس بعدما التقمه الحوت ، لكي تظله بظلها حتي يتماثل للشفاء.
ج15. { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يٰأَيُّهَا ٱلْملأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يٰهَامَانُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّيۤ أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ ٱلْكَاذِبِينَ }القصص.
ج16. في سورة الأنفال: { وَٱعْلَمُوۤا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَامَىٰ وَٱلْمَسَاكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
ج17. { قَالَ إِنِّيۤ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ٱبْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ }القصص.
ج18. قس سورة آل عمران "إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين". ج19. هو العدد 100000 (مائة ألف) ورد في سورة الصافات { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ } ج20. ورد في سورة المدثر { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }
ج21. المائدة، الحجرات، الممتحنة
ج22. الزلزلة: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا }
ج23. عددها 10 وهي سور: النمل (طسۤ)، يس {يسۤ}، وسور: غافر {حـمۤ}، فصلت {حـمۤ}، الشورى {حـمۤ}، الزخرف {حـمۤ}، الدخان {حـمۤ}، الجاثية {حـمۤ}، الأحقاف {حـمۤ}
ج24. نسبة إلي غزوة الأحزاب الذين اجتمعوا لحرب المؤمنين وهم: قريش ، غطفان ، قريظة والنضير. ج25. " الصمدية "

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

إجابة المجموعة العاشرة من الجزء الرابع والأخير


ج1. نوع من الملائكة ، عملهم حفظ الإنسان ، مرة واحدة في سورة الأنعام { وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ }
ج2. {
وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء.
ج3. {
إِنَّمَا ٱلتَّوْبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـٰئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً }* { وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }النساء. ج4. { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ } النحل.
ج5. {
وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ }النور. ج6. { سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِٱلْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَداً }
ج7. " وعندهم قاصرات الطرف عين. كأنهن بيض مكنون" (الصافات) أى اللؤلؤ المكنون كناية عن الصفاء والنقاء.
ج8. سورة النمل: " وقال أيها الناس علمنا منطق الطير " ، " وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير " ، " وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد.."
ج9. " فأنبتنا فها حبا* وعنبا وقضبا* وزيتونا ونخلا* وحدائق غلبا* وفاكهة وأبا* متاعا لكم ولأنعامكم"
ج10. أ. الخردل: ورد مرتين: {
وَنَضَعُ ٱلْمَوَازِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ }الأنبياء ، { يٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِي ٱلأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }لقمان.ب. الزنجبيل: ورد مرة واحدة: " ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا" (الإنسان)
ج11. {
فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ } تشير تلك الآية إلي انهيار سد مأرب الذى أقيم في عهد الملكة بلقيس، قبل أن تتصل بسليمان عليه السلام.
ج12. الكسور من من 2/1 إلي 8/1 (ماعدا الـ 7/1).
ج13. مرة واحدة في سورة المجادلة: {
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
ج14. " ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة.." ج15. ورد في صورة " أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً " وذلك علي النحو التالي: {
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ }العنكبوت.
ج16. لقد أمسك الأستاذ محمد كامل عبد الصمد مؤلف كتاب "الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية" بيده (برجلا) وضع طرفه على مدينة مكة، ومر بالطرف الآخر على أطراف جميع القارات فتأكد له أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعا منتظما.. ووجد مكة - في هذه الحالة - هي مركز الأرض اليابسة ، حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة للإسلام وقبل اكتشاف أمريكا وأستراليا.
ج17. النساء{
يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }، الحج{ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ }
ج18. عدد 5 سور،هي: يس: {
يسۤ } * { وَٱلْقُرْآنِ ٱلْحَكِيمِ }، ص: { صۤ وَٱلْقُرْآنِ ذِي ٱلذِّكْرِ }، الزخرف: { حـمۤ } * { وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ }، الدخان: { حـمۤ } * { وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ }، ق: { قۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ }. ج19. الشعراء ، القصص.
ج20. لأن في أولها يسألونك عن الأنفال: {
يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلأَنْفَالِ قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }.
ج21. 4 في سورة الأعراف ومرة واحدة في سورة يس.
ج22. سورة الأحزاب.
ج23. أ. وردت مرة واحدة في القرآن وذلك في سورة يوسف. ب. "فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذى علم عليم"
ج24. {
مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ } سورة الجمعة.
ج25. { عَلَيْهِمْ } على اليهود عطف على اذكر إِذ أَخذ ربك { نَبَأَ } خبر { الَّذِى آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا } علم بعض الكتب كالتوراة والصحف والكتب قبل ذلك، وما حصله مما سطر قبله أَو من السماع حتى كان عنده الاسم الأَعظم الذى لا يرد معه دعاء { فَانْسَلَخَ مِنْهَا } كما تنسلخ الحية من جلدها، فلم يتأَثر بها، وكفر بعد الإِيمان.

إجابة المجموعة العاشرة من الجزء الرابع والأخير

ج1. نوع من الملائكة ، عملهم حفظ الإنسان ، مرة واحدة في سورة الأنعام { وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ }
ج2. {
وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء.
ج3. {
إِنَّمَا ٱلتَّوْبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـٰئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً }* { وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }النساء. ج4. { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ } النحل.
ج5. {
وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ }النور. ج6. { سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِٱلْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَداً }
ج7. " وعندهم قاصرات الطرف عين. كأنهن بيض مكنون" (الصافات) أى اللؤلؤ المكنون كناية عن الصفاء والنقاء.
ج8. سورة النمل: " وقال أيها الناس علمنا منطق الطير " ، " وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير " ، " وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد.."
ج9. " فأنبتنا فها حبا* وعنبا وقضبا* وزيتونا ونخلا* وحدائق غلبا* وفاكهة وأبا* متاعا لكم ولأنعامكم"
ج10. أ. الخردل: ورد مرتين: {
وَنَضَعُ ٱلْمَوَازِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ }الأنبياء ، { يٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِي ٱلأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }لقمان.ب. الزنجبيل: ورد مرة واحدة: " ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا" (الإنسان)
ج11. {
فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ } تشير تلك الآية إلي انهيار سد مأرب الذى أقيم في عهد الملكة بلقيس، قبل أن تتصل بسليمان عليه السلام.
ج12. الكسور من من 2/1 إلي 8/1 (ماعدا الـ 7/1).
ج13. مرة واحدة في سورة المجادلة: {
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
ج14. " ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة.." ج15. ورد في صورة " أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً " وذلك علي النحو التالي: {
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ }العنكبوت.
ج16. لقد أمسك الأستاذ محمد كامل عبد الصمد مؤلف كتاب "الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية" بيده (برجلا) وضع طرفه على مدينة مكة، ومر بالطرف الآخر على أطراف جميع القارات فتأكد له أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعا منتظما.. ووجد مكة - في هذه الحالة - هي مركز الأرض اليابسة ، حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة للإسلام وقبل اكتشاف أمريكا وأستراليا.
ج17. النساء{
يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }، الحج{ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ }
ج18. عدد 5 سور،هي: يس: {
يسۤ } * { وَٱلْقُرْآنِ ٱلْحَكِيمِ }، ص: { صۤ وَٱلْقُرْآنِ ذِي ٱلذِّكْرِ }، الزخرف: { حـمۤ } * { وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ }، الدخان: { حـمۤ } * { وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ }، ق: { قۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ }. ج19. الشعراء ، القصص.
ج20. لأن في أولها يسألونك عن الأنفال: {
يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلأَنْفَالِ قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }.
ج21. 4 في سورة الأعراف ومرة واحدة في سورة يس.
ج22. سورة الأحزاب.
ج23. أ. وردت مرة واحدة في القرآن وذلك في سورة يوسف. ب. "فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذى علم عليم"
ج24. {
مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ } سورة الجمعة.
ج25. { عَلَيْهِمْ } على اليهود عطف على اذكر إِذ أَخذ ربك { نَبَأَ } خبر { الَّذِى آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا } علم بعض الكتب كالتوراة والصحف والكتب قبل ذلك، وما حصله مما سطر قبله أَو من السماع حتى كان عنده الاسم الأَعظم الذى لا يرد معه دعاء { فَانْسَلَخَ مِنْهَا } كما تنسلخ الحية من جلدها، فلم يتأَثر بها، وكفر بعد الإِيمان.

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

إجابات المجموعة التاسعة من الجزء الرابع والأخير

ج1. في سورتي التوبة ، الصف.
ج2. أ. الأعراف. ب. الشعراء
ج3. أى الذين لا حاجة لهم في النساء ، كالخصيِّ والخنثى، والشَّيخ الهَرِم، والأحمق العنِّين.
ج4. أى يزيلوا أوساخهم وشعثهم كطول الظفر.
ج5. أى حطاماً.
ج6. قول الله سبحانه وتعالى"واذا يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" لأنها تضمنت ما كان من المشركين في دار الندوة عند تآمرهم على رسول الله صلي الله عليه وسلم قبل الهجرة.
ج7. قارون.
ج8. خمس مرات. والسور هى: البقره ويونس ويوسف والزخرف.
ج9. يجيب القرآن علي هذا التساؤل علي النحو التالي: " وقال الذين كفروا لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا." (الفرقان)
ج10. على سبعة أحرف ، أى سبع قراءات علي نحو ما جاء بالحديث.
ج11. صحيحة.
ج12. الآية هي " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم.." نسخت بقوله:" إذا اهتديتم " (المائدة)
ج13. الآية الثانية نسخت الأولي.
ج14. نزلت في زيد بن حارثة، كان عبداً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه وتَبَنَّاه قبل الوحي فلما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جَحْش، وكانت تحت زيد بن حارثة قالت اليهود والمنافقون: تزوج محمد امرأة ابنه وهو ينهى الناس عنها! فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
ج15. الرجل هو هو حبيب النجار ، والمدينة هي أنطاكية ، التي كانت قرية، ثم صارت مدينة بانضمام أطرافها ، وهي مدينة تاريخية تقع على الضفة اليسرى على
نهر العاصي على بعد 30 كم من شاطئ البحر. تتبع لواء الإسكندرونة (هاتاي) في تركيا منذ 1939 بعد أن كانت سوريّة.
ج16. قراءةٌ الجمهور على أنه اسمُ "ليس"، و "أن تُوَلُّوا" خبرها ، وأمّا قراءةُ حمزةَ وحفص فالبرَّ خبرٌ مقدَّمٌ، و "أن تُوَلُّوا" اسمها.
ج17. التقدير إِن الذين آمنوا والذين هادوا مَنْ آمن بالله منهم وعمل صالحاً فلهم أجرهم ، والصابئون والنصارى كذلك.
ج18. الحالة الأولي: {وهو الذى يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار.. }الأنعام ، والحالة الثانية: {...وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً...} الحج
ج19. يعني ثقلها , وعبر عن السلاح به لثقل حملها.{ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ } سورة محمد..
ج20. { قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ } * { إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ } * { إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ }الحجر.
ج21. سورة المائدة ، 5 مرات.
ج22. الروح ، الروح الأمين ، روح القدس.
ج23. هم تسعة عشر ملك أوكلهم الله تعالى بالنار فهم خزنتها وكّلهم يقومون بتعذيب أهلها ، جاء ذكرهم مرة واحدة في سورة العلق:{ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ }
ج24. { وَٱللاَّتِي يَأْتِينَ ٱلْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَٱسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنْكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي ٱلْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ ٱلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً }النساء.
ج25. الأعمي والأعرج والمريض { لَّيْسَ عَلَى ٱلأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ ... }النور

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

إجابات المجموعة الثامنة من الجزء الرابع والأخير

ج1. سيدنا هود.
ج2. سورة الجن.
ج3. سورة المائدة ورد بها 5 مرات.
ج4. {قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ}.
ج5. " أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر..." والعقاب: " إنا منزلون علي أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون"
ج6. للدلالة علي إدغام الحرف الأول في الثاني إدغاما كاملا ، مثل:
مِّن لِّينَةٍ ، في قوله تعالي: " ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين" سورة الحشر .
ج7. بعد تتفكرون.
ج8. " ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون"
ج9. الدال مكسورة والألف بدون تشكيل والسين عليها سكون.
ج10. هي ثلاثة أنواع: أ.مـا حقه التفخيم قولا واحدا وهي الحروف ( خُـصّ ضَـغْـطٍ قِـظْ ) ب.ما يرقق في مواضع و يفخم في مواضع و هي : اللام في
لفظ الجلالة ، الراء ، الألف ( و هي تابعة لما قبلها تفخيما و ترقيقا) ج.ما يرقـق قولا واحدا و هو بـاقي الحـروف.
ج11. هو عِلْمٌ بِقَوَاعِدَ، وَأَحْكَامٍ لِكَيْفِيَّةِ النُّطْقِ بِالكَلِمَاتِ القُرْآنِيَّةِ عَلَى الكَيْفِيَّةِ الَّتِي أُنْزِلَ بَها عَلَى النَّبِيِّ الكَرِيمِ.
ج12. {اللهُ نزّلَ أحسنَ الحديث كتابًا متشابهًا مثانيَ تقشعرّ منهُ جُلود الذين يخشونَ ربّهم ثم تلين جلودُهُم وقلوبهُم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاءُ ومن يُضلل اللهُ فما لهُ من هاد}. ج13. ما نزل منه قبل الهجرة، يسمى بالقرآن المكي [سور مكية]، ومانزل بعد الهجرة يسمى بالقرآن المدني [سورة مدنية]، ج14. المقصود هو آخر كلمة في الآية.
ج15. الزين.
ج16. ﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾.
ج17. هي علوم تتألف من مباحث تتعلق بالقرآن الكريم، سواء من ناحية نزوله ، أو من حيث أسباب نزول بعض آياته، أو ما نزل منه قبل الهجرة، أو مانزل بعد الهجرة ، أو من ناحية كتابته، وجمعه، ورسمه، أو من جهة إعجازه، وأسلوبه، وأمثاله، وقصصه، أومن ناحية تفسيره، وتوضيح ألفاظه، ومعانيه.
ج18. العالمين.
ج19. صحيحة.
ج20. سورة الأعراف: {...وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ ٱلْحُسْنَىٰ...}. ج21. الخندق.
ج22. {
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ }* { شَاكِراً لأَنْعُمِهِ ٱجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }* { وَآتَيْنَاهُ فِي ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي ٱلآخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ }.
ج23. " ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه"
ج24. {
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } *{ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } * { أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }
ج25. " قال ياموسي إني اصطفيتك علي الناس برسالاتي وبكلامي.."