الخميس، 30 أبريل 2009

إجابات المجموعة السادسة من الجزء الثالث

ج1. اسم منصوب ، معطوف على محل "من أساور".
ج2. ماذا ينفقون (مرتين)، الخمر والميسر ، اليتامي ، المحيض ، الشهر الحرام ، الأهلة .
ج3. {
وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ } { ... وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }
ج4. "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم.." سورة الانفطار ، "با أيها الإنسان إنك كادح إلي ربك كدحا فملاقيه" سورة الانشقاق.
ج5. {
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِيۤ أَنْفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } ، وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَّتَاعاً إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيۤ أَنْفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
ج6. سورةالنور: { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
ج7. هذا سؤال أجاب عنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله - نقلا عن موقعه الرسمي (موقع "الهندسة نت"
ج6. سورةالنور: { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
ج7. هذا سؤال أجاب عنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله - نقلا عن موقعه الرسمي (موقع "الهندسة نت") :لأن عثمان رضي الله عنه والصحابة في وقته لما جمعوا القرآن شكوا هل هي مستقلة أو مع الأنفال، فلم يضعوا بينها تسمية. ج8. عدد هذه السور 3 وهي سور: ص ، ق ، القلم (ن. والقلم وما يسطرون)
ج9. لأن فيها التوبة، تاب الله على النبي والمهاجرين وتاب فيها على الثلاثة الذين خلفوا ، علي نحو ما جاء في الآية التالية: {
وَعَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوۤاْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }
ج10. في سورة الشعراء ، وذلك علي النحو التالي: {
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ }* { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ }* { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } .
:لأن عثمان رضي الله عنه والصحابة في وقته لما جمعوا القرآن شكوا هل هي مستقلة أو مع الأنفال، فلم يضعوا بينها تسمية.
ج8. عدد هذه السور 3 وهي سور: ص ، ق ، القلم (ن. والقلم وما يسطرون)
ج9. لأن فيها التوبة، تاب الله على النبي والمهاجرين وتاب فيها على الثلاثة الذين خلفوا ، علي نحو ما جاء في الآية التالية: {
وَعَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوۤاْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }
ج10. في سورة الشعراء ، وذلك علي النحو التالي: {
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ }* { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ }* { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } .
ج11. جامع البيان في تأويل القرآن للإمام الطبري ، التفسير الكبير للفخر الرازي المسمى (مفاتيح الغيب) ، الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله القرطبي، تفسير القرآن العظيم لابن كثير. ج12. واختار موسى من قومه سبعين رجلا مِن خيارهم, وخرج بهم إلى طور "سيناء" للوقت والأجل الذي واعده الله أن يلقاه فيه بهم للتوبة مما كان من سفهاء بني إسرائيل من عبادة العجل, فلما أتوا ذلك المكان قالوا: لن نؤمن لك - يا موسى- حتى نرى الله جهرة فإنك قد كلَّمته فأرِنَاهُ, فأخذتهم الزلزلة الشديدة فماتوا, فقام موسى يتضرع إلى الله ويقول: رب ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتُهم, وقد أهلكتَ خيارهم؟ لو شئت أهلكتهم جميعًا من قبل هذا الحال وأنا معهم, فإن ذلك أخف عليَّ, أتهلكنا بما فعله سفهاء الأحلام منا؟ ما هذه الفعلة التي فعلها قومي من عبادتهم العجل إلا ابتلاءٌ واختبارٌ, تضلُّ بها مَن تشاء مِن خلقك, وتهدي بها من تشاء هدايته, أنت وليُّنا وناصرنا, فاغفر ذنوبنا, وارحمنا برحمتك, وأنت خير مَن صفح عن جُرْم, وستر عن ذنب.(التفسير الميسر)
ج13. أى تغريهم بالمعاصي إغراء. (مريم)
ج14. السجدة الثانية في سورة الحج ، والسجدات الواردة في سور: ص ، النجم ، الانشقاق ، العلق.
ج15. آية واحدة وتسمي آية الكرسي.
ج16. الإسراء والفرقان.
ج17. {
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ ظَالِمِيۤ أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي ٱلأَرْضِ قَالْوۤاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيراً } النساء ، { قُلْ يٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر.
ج18. سورة آل عمران ، والآيتان هما: " لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلي الله المصير"/ " يوم تجد كل نفس ما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد"
ج19. " فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مُليم"(الذاريات) عن فرعون./" فالتقمه الحوت وهو مُليم" (الصافات) عن سيدنا يونس.
ج20. بنفس الترتيب.
ج21. التوع الأول: أ. ، ب. النوع الثاني: ج. ، د.
ج22. الناسخ: ب. ، المنسوخ: أ.
ج23. نزلت في جميل بن مَعْمَر الفِهْرِي، وكان رجلاً لبيباً حافظاً لما يسمع، فقالت قريش: ما حفظ هذه الأشياء إلا وله قلبان، وكان يقول: إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد. فلما كان يوم بدر وهزم المشركون، وفيهم يومئذ جميل بن معمر، تلقاه أبو سفيان، وهو معلق إحدى نعليه بيده والأخرى في رجله، فقال له: يا أبا معمر ما حال الناس؟ قال: [قد] انهزموا، قال: فما بالك إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك؟ قال: ما شعرت إلا أنهما في رجلي، وعرفوا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده.
ج24. الباء حرف جر ، رؤوس مجرور بالراء وعلامة جره الكسرة ، الكاف والميم ضمير جمع المخاطب. الواو حرف عطف ، أرجل معطوف علي وجوهكم أي واغسلوا أرجلكم ، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، الكاف والميم شرحه
ج25. أ. الأولي تستغرق وقتا طويلا والثانية في الحال: " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل."(آل عمران) ، " يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل علي رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل.."(النساء) ب. لافرق في الاستخدام: " هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات.."(آل عمران)

الأربعاء، 8 أبريل 2009

إجابات المجموعة الخامسة من الجزء الثالث

ج1. الصاد (2071 مقابل 1686)
ج2. 32 سورة.
ج3. عدد 70 مرة.
ج4. "القارعة. ما القارعة. وما أدراك ما القارعة" (سورة القارعة)
ج5. في ثلاث وعشرين سنة.
ج6. {
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَأْذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَـلَٰوةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَـٰبَكُمْ مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَٰوةِ ٱلْعِشَآءِ ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَٰفُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأَيَـٰتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }سورة النور.
ج7. ورد في الآية التالية من سورة النحل {
ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
ج8. " ألم غلبت الروم في أدني الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم." (الروم)
ج9. سورة المائدة: {
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }.
ج10. ورد مرتين في القرآن: " مصدق الذى بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها.." (الأنعام) / " وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى." (الشورى)
ج11. {
وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
ج12. " ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا" (الكهف)
ج13. في سورتي الأحقاف و الأعراف: {
وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لأَخِيهِ هَارُونَ ٱخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ } الأعراف/{ وَوَصَّيْنَا ٱلإِنسَانَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَٰلُهُ ثَلٰثُونَ شَهْراً ... }الأحقاف.
ج14. * كان الحرف الواحد يعبر عن صوتين مختلفين أو أكثر. * كان منطوق بعض الكلمات لا يتفق مع رسمها. * جاء حرف التاء المربوطة مثل التاء المفتوحة. * كانت بعض الكلمات تأتي مجزأة بين سطرين. * جاءت كلمتان متصلتين في كلمة واحدة.
ج15. يروى حفص قراءة عاصم عن أبي عبد الرحمن بن حبيب السلمي ، عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وأبي بن كعب ، ع النبي صلي الله عليه وسلم.
ج16. أ. سورة القصص (سيدنا موسي موجها كلامه إلي سيدنا يعقوب)، ب. سورة يوسف (سيدنا يعقوب موجها كلامه إلي أبنائه).
ج17. علي لسان السحرة بعدما آمنوا بموسي.{
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ } سورة الأعراف.
ج18. {
يَوْمَ نَطْوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}: سورة الأنبياء.
ج19. {
وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ }
ج20. "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا"/ "وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا"
ج21. سورة البقرة (15 مرة).
ج22. {وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين} ، {وباركنا عليه وعلى إسحاق}. سورة الصافات.
ج23. إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ: { وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} سورة ص .
ج24. " فوكزه موسي فقضي عليه" (القصص) و".. وألقي الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه.." (الأعراف)
ج25. { فمنْهم من أرْسَلنا عَليْه حاصِباًَ } ريحا حاصبا كقوم لوط قيل وعاد. { ومنْهُم من أخذَتْه الصَّيحة } كمدين وثمود. { ومنْهُم من خَسفَنْا به الأرْض } كقارون { ومنْهُم من أغرقنا } كقوم نوح وفرعون وقومه.

الأحد، 29 مارس 2009

إجابات المجموعة الرايعة من الجزء الثالث

ج1. أ. (البقرة) ب. (آل عمران)
ج2. هي سور: يونس ، هود (مرتين) ، السجدة ، الأحقاف.
ج3. صحيحة.
ج4. ب. ناسخ ، أ. منسوخ.
ج5. نزلت في أبي سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأَعْور [عمرو بن سفيان] السُّلَمي، قدموا المدينة بعد قتال أحد، فنزلوا على عبد الله بن أبيّ، وقد أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم الأمان على أن يكلموه، فقالوا له وعنده عمر بن الخطاب: ارفض ذكر آلهتنا اللات والعُزّى ومَنَاة، وقل: إِنّ لها شفاعة ومنفعة لمن عبدها، وندعك وربك، فشق على النبي صلى الله عليه وسلم قولُهم، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ائذن لنا يا رسول الله في قتلهم؛ فقال: إني قد أعطيتهم الأمان، فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم [عمر] أن يخرجهم من المدينة، وأنزل الله عز وجل هذه الآية.
ج6. قوله "والصابئون": مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا من آمن.... والصابئون كذلك.
ج7. برئ ، كافرة ، غازى بالترتيب.
ج8. في الآية التالية من سورة التوبة:" لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين"
ج9. " قل ياعبادى الذين أسرفوا علي أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"
ج10. هذه السور هي: يونس، يوسف، الرعد، الحجر، الشعراء، القصص، لقمان ، وعددها 7 سور.
ج11. (موسى ثلاثين ليلةً) نكلمه عند انتهائها بأن يصومها وهي ذو القعدة فصامها فلما تمت أنكر خلوف فمه فاستاك فأمره الله بعشرة أخرى ليكلمه بخلوف فمه كما قال تعالى (وأتممناها بعشر) من ذي الحجة.
ج12. أَيْ: مِلحاً لا يمكن شربه. سورة الواقعة.
ج13. وردت مرة واحدة في سورة (سبأ)
ج14. كان المسلمون قلة ، ثلاث مئة أو يزيدون عددا قليلا ، أما الكفار فكانوا ألفا ، فيهم مائتا فارس ، والفارس يحسب بعشرة من المقاتلين ، فاستغاث بربه فأنزل الله قوله هذا. غزوة بدر (بوم الفرقان). سورة الأنفال.
ج15. حفص عن " الشاطبية ".
ج16. بعد: ألم ، الروم ، سيغلبون ، المؤمنون.
ج17. عشر قراءات .
ج18. " إذ أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر" ج19. "...للذين آمنوا وعلي ربهم يتوكلون. والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا عم يغفرون * والذين اسنجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون".
ج20. غزوة الخندق.
ج21. " قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلي يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلي يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون. ومن رحمته جعل الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون"
ج22. عدد 2701 مرة.
ج23. سورة الإسراء ، عدد 11 مرة.
ج24. التجويد ، القراءات ، التفسير ، علوم القرآن ، غريب ألفاظ القرآن ، المتشابه من القرآن ، أسباب النزول..إلخ.
ج25. كلمة {آمين} ليست من الفاتحة . ويستحب أن يقولها الإمام إذا قرأ الفاتحة ، يمد بها صوته ويقولها المأموم والمنفرد كذلك ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا أمن الإمام فأمنوا ) أي قولوا : آمين ، وهي بمعنى اللهم استجب دعاءنا ، ويستحب الجهر بها ، لحديث ابن ماجه ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال {آمين} حتى يسمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد)

الأحد، 8 مارس 2009

إجابات المجموعة الثالثة من الجزء الثالث

ج1. هما سورتان: المزمل ، القلم.
ج2. في سورة البقرة وهو 282 مرة.
ج3. في سورة المائدة حيث وردت عدد 7 مرات من إجمالي 18 مرة.
ج4. سورة الإسراء. والآيات بالترتيب كالتالي:{
وَيَدْعُ ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُ بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً } ، { وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلْضُّرُّ فِي ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ كَفُوراً } ، { قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلإِنْفَاقِ وَكَانَ ٱلإنْسَانُ قَتُوراً } أى بخيلا. ج5. وردت مرتين في القرآن ، كلاهما في سورة واحدة ، وهي سورة الأحزاب: "يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين.." ، " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى في قلبه مرض وقلن قولا معروفا"
ج6. "يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون"
ج7. سورة فصلت: {
حَتَّىٰ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوۤاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ وَلَـٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ }
ج8. " وإذ قلتم ياموسي لن نصبر علي طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال..." (البقرة)
ج9. لافرق..وكلاهما شئ واحد بدليل الآية: " جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس" (المائدة)
ج10. مرة واحدة: " وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون" (العنكبوت)
ج11. " وهو الذى خلق من الماء بشرا.."
ج15. الإجابة الثانية.
ج12. في سورة الكهف: " ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا.." ج13. إلي الآراميين الذين اتصل بهم الأنباط في هذه المناطق.
ج14. الحاء و الخاء.
ج16. {
لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً * تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدّاً * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً* إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً * لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً}
ج17. نفس الترتيب.
ج18.{
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ } علي لسان محمد صلي الله عليه وسلم بوحي من المولي سبحانه وتعالي ، في سورة الأنعام.
ج19. مرة واحدة ، في سورة الحجر.
ج20. "...ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتي يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون" سورة الأنعام.
ج21. علي لسان فريق من عباد الله. المؤمنون.
ج22. الإجابة من الآية التي سبقتها: "
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ" ويقصد به أحد علماء بني إسرائيل ، سئل أن يدعو على موسى وأهدي إليه شيء فدعا فانقلب عليه واندلع لسانه على صدره (تفسير الجلالين).
ج23. آل عمران: {
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ } / الأنبياء:{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} / العنكبوت: " كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون"
ج24. لم يرد سوى مرة واحدة: " وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا ".
ج25. سيدنا يعقوب:{وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} يوسف

الأربعاء، 11 فبراير 2009

الجزء الثالث: إجابات المجموعة الثانية

ج1.حرف السين (6013 مقابل 2124)
ج2. في الجزئين 29 و 30 (عددها 51 سورة)
ج3. مرة في سورة الأعلي علي النحو التالي: {
إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ } * { صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ } + مرة أخرى في سورة النجم علي النحو التالي: { أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ } * { وَإِبْرَاهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰ }
ج4. 70 مرة.
ج6. التفسيرأَيْ: لا يأتين بولدٍ ينسبنه إلى الزَّوج؛ فإن ذلك بهتانٌ وفِريةٌ. الآية: {
يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْئاً وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } السورة: الممتحنة.
ج5. المفرد: " يريدون أن يتحاكموا إلي الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به."(النساء) الجمع: " والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلي الظلمات.."(البقرة)
ج7. سورة الحج: "وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلي كل ضامر يأتين من كل فج عميق" والآيات التالية.
ج8. مرة واحدة في سورة الحج ، ومعناها الإبل والبقر: {
وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِّن شَعَائِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ كَذٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.
ج9. المقصود: الشَّام، وكان منزل سليمان عليه السَّلام بها. والسورة هي: الأنبياء.
ج10. شجر كريه جدّا في النار : {
لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ }الواقعة.
ج11. قال تعالى: {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}:الذاريات.
ج12. " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين." سورة هود.
ج13. العبارة صحيحة. (يوجد عدد 24 سورة من هذا النوع من أصل 29 سورة)
ج14. سورة البقرة ، وعدد آياتها286 ، يليها سورة الشعراء وعدد آياتها 227 ثم الأعراف وعدد آياتها 206 ثم آل عمران وعدد آياتها 200
ج15. البراءة ، الكاشفة .
ج16. قد قيل لهم (ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) وقرئ {أُدْخِلوا} بالبناء للمفعول و {دخلوا} فجملة النفي حال أي مقولا لهم ذلك.(الجلالين)
ج17. أى المغلوبين.
ج18. من الخط الآرامي.
ج19. ت، ث، ن، ى.
ج20. {...
سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بِٱلْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ * وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّيۤ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ}
ج21. سيدنا يعقوب عندما أخذ موثق أبنائه وأرسل أخاهم معهم إلي يوسف في سورة يوسف.
ج22. " والذى خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ماتركبون * لتستووا علي ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين *وإنا إلي ربنا لمنقلبون" سورة الزخرف.
ج23. " ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون * ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". سورة إبراهيم.
ج24. أ. آل عمران: {
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ } ب. الأنبياء:{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} ج. العنكبوت: " كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون"
ج25. الآية الأولي:"لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا" والآية الأخيرة: "وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً".

السبت، 17 يناير 2009

الجزء الثالث:إجابات المجموعة الأولي

ج1. " مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفي ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم.."
ج2. عددها 43 سورة ( منها عدد 23 سورة مكية ).
ج3. نزلت في أنس بن النضر الذى أحزنه عدم حضور بدر فقال:" أما والله لئن أراني الله مشهدا مع رسول الله فيما بعد ليرين الله ما أصنعه ، فشهد يوم أحد من العام القابل ، فقاتل حتي قتل ، فوجدوا في جسده بضع وثمانين ما بين ضربة وطعنة ، وما عرفته أخته إلا ببنانه.
ج4. تعانق الوقف بحيث إذا وقف علي أحد الموضعين لايصح الوقف علي الآخر.
ج5. " وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا"
ج6. " إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين. وفي خلقكم وما يبت من دابة آيات لقوم يعقلون * واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون"
ج7. النمل: "فتبسم ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ". الأحقاف: " وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"
ج8. في سورة التوبة: "اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ"
ج9. الفتية فاعل مرفوع بالضم ، الكهف مجرور بإلي وعلامة جره الكسرة.
ج10. ما يأتي: يستفتونك ، استفتهم ، يستنبئونك ، يسألونك ، يسألك الناس ، ولئن سألتهم ، وإذا سألك عبادى عني..
ج11. عدد آياتها 53 يوجد منها 33 آية مكية.
ج12. "وقفينا علي آثارهم بعيسي بن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين".(المائدة)
ج13. يوجد 14 اسما ، وهي: القيامة ، القارعة ، الحاقة ، الساعة ، اليوم الآخر ، البعث ، يوم التغابن ، النبأ العظيم ، الواقعة ، يوم الفصل ، يوم الجمع ، الطامة الكبرى ، الصاخة ، الراجفة .
ج14. "إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا... ولله علي الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا.."
ج15. " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءا بما كسبا نكالا من الله.." (المائدة)
ج16. {
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}
ج17. والمقصود أحد القطبين حيث يستمر النهار عدة أشهر متواصلة ، وهو أمر لم يكن معروفا إلا بعد اكتشاف القطبين في العصر الحديث.
ج18. " ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصي بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية يوصي بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصي بها أو دين."(النساء)
ج19. تعم ، والنص هو: " قل ياعبادى الذين أسرفوا علي أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم" ، من سورة الزمر.
ج20. نعم ، سورة واحدة ، وهي سورة القلم ، حيث بدأت بحرف "ن".
ج21. القصص:" إن قارون كان من قوم موسي فبغي عليهم." والآيات التالية.
ج22. " وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذن لارتاب المبطلون"
ج23. "...وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون"
ج24. الأولي من سورة الأنبياء ، والثانية من سورة مريم.
ج25. نعم.

السبت، 3 يناير 2009

إجابات المجموعة العاشرة من الجزء الثاني

ج1. 76 إسما من القرآن الكريم ، و23 من السنة النبوية. ج2. "يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك علي أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولايزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولايعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم".
ج3. أ. الأنبياء. ب. النحل.
ج4. ولا مرة.
ج5. ولا سورة.
ج6. أحب الرسول زوجة مولاه زيد بن حارثة وتمني لو طلقها ليتزوجها ولكنه خشي أن يقول الناس إنه تزوج زوجة ابنه ، فلما طلقها زيد وانقضت عدتها دخل عليها الرسول بدون إذن. التكملة: "وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشي الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون علي المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وترا وكان أمر الله مفعولا". السورة: الأحزاب.
ج7. فأفطر..
ج8. "بسم": الباء حرف جر، "اسم" اسم مجرور بالكسرة. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، تقديره: ابتدائي كائن بسم الله، وجملة التقدير ابتدائية. "الرحمن الرحيم": صفتان مجرورتان بالكسرة.
ج9. حسب ما اقتضته المعاني ، استرشادا بأقوال المفسرين وعلماء الوقف والابتداء.
ج10. سورة الحج .
ج11. " إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون".
ج12. 330733 حرفا.
ج13. الإنسان.
ج14. " يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره.."
ج15. 3 مرات ، واحدة في أول آية من سورة المائدة: " أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلي عليكم.." + 2 في سورة الحج. ج16. " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء."(الأنعام) ج17. " إنما التوبة علي الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتي إذا حضر أحدكم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما".
ج18. بعض العلماء يعتبرها كذلك.
ج19. هي السيدة مريم.
ج20. سورة الإسراء .
ج21. قوم لوط وأصحاب الأيكة.
ج22. أى رياح العذاب المتتابعة كعرف الفرس.
ج23. من الخط الآرامي.
ج24. يأيه.
ج25. " ... من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتي المال علي حبه ذوى القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتي الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون" (البقرة)